السيد البروجردي

286

جامع أحاديث الشيعة

على يد المريب ، وأحسنوا إلى النساء وما ملكت ايمانكم ، واصدقوا الحديث وأدوا الأمانة ، وكونوا قوامين للحق ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور . ان أحسن الحديث ذكر الله وأبلغ موعظة المتقين كتاب الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ويقرء قل يا أيها الكافرون ، أو ألهاكم التكاثر أو والعصر وكان مما يدوم عليه قل هو الله أحد ، وكان إذا قرء احدى هذه السور ، جلس جلسة كجلسة العجلان ، ثم ينهض وهو عليه السلام كان أول من حفظ عليه الجلسة بين الخطبتين ثم يخطب بالخطبة التي كتبناها بعد - 1 - الجمعة ( والمراد بالخطبة : الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونؤمن به الخ التي تقدمت عند ذكر خطب الجمعة ) . وتقدم في رواية ابن شاذان ( 6 ) من باب ( 17 ) وجوب الخطبة في الجمعة من أبوابها قوله عليه السلام : فان قيل فلم جعلت الخطبة في يوم الجمعة قبل الصلاة وجعلت في العيدين بعد الصلاة قيل لان الجمعة امر دائم ( إلى أن قال ) واما العيدان فإنما هو في السنة مرتين الخ . وفى رواية ابن الصلت ( 4 ) من باب ( 11 ) وقت الخروج إلى صلاة العيد قوله : بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام يسأله ان يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب ( ولا يبعد من هذه العبارة استشمام كون الخطبة بعد الصلاة في العيد ) وفى رواية إسماعيل ( 1 ) من باب ( 14 ) انه ليس في صلاة العيدين أذان قوله عليه السلام فيقوم على المنبر فيخطب الناس ثم ينزل وفى رواية معاوية ( 1 ) من باب ( 15 ) كيفية صلاة العيدين قوله عليه السلام : والخطبة بعد الصلاة ، وانما أحدث الخطبة قبل الصلاة عثمان ، وإذا خطب الامام فليقعد بين الخطبتين . وفى رواية ابن يقطين ( 8 ) قوله عليه السلام : تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة وفى

--> 1 - يوم خ ل